fbpx

المحاماة مهنة حرة تؤدي خدمة عامة ينظمها القانون، وتشارك السلطة القضائية في تحقيق العدالة، وتأكيد سيادة القانون، وكفالة حق الدفاع عن الحقوق والحريات.

فالمحامون هم رجال القضاء الواقف الساعون نحو تحقبق العدالة، وإستعادة الحقوق والحريات، ونصرة المظلوم وإنصافه، دأبهم هو البحث والإستقصاء وصولاً للحقيقة وإرساءً للعدالة.

فالمحاماة رسالة قبل أن تكون مهنة، فروسية أساسها الشرف والسرية فلا يجوز إفشاء أسرار العملاء أو البوح بها.

المحاماة ثقافة في شتى العلوم والمعارف بجانب العلم والثقافة والخبرة القانونية .وفي ظل صعوبة إجراءات التقاضي وتشعب القوانين وتشابكها فلم يعد بمقدور الشخص العادي أن يدافع عن نفسه أو أن يباشر بنفسه إجراءات التقاضي، حتى وأن كان ذلك مباح، فقد أصبح توكيل محامي في الخصومة أو الدعوى القضائية أمراً ضرورياً، فالمحامي بحكم عمله هو العارف والملم بالإجراءات القانونية، هو القادر على الترافع وتقديم الدفاع والدفوع والطلبات أمام المحاكم المختلفة، هو القادر على إتخاذ القرار المناسب أثناء الجلسات وفق المعطيات والمستجدات التي قد تطرأ أو تقدم أثناء نظر الدعاوى، ومهام المحامي عديدة كتقديم الدعم والمساعدة والمشورة القانونية للعميل، وتمثيله أمام المحاكم والجهات القضائية المختلفة إقتضاء لحقه أو دفاعاً عنه، وتمثيله كذلك في التحكيم ومكاتب الخبراء والجهات الشرطية، فضلاً عن التفاوض نيابة عنه ومحاولة التوفيق والتصالح وتقريب وجهات النظر بينه وبين خصمه، وإعداد وصياغة العقود والإتفاقيات واللوائح.

فالمحامون هم من يحملون لواء الدفاع عن الحقوق وراية صون الحريات داخل أي مجتمع.

ويمكن أن نلخص ما سبق في أن المحامي هو الضمانه الحقيقية والفعالة لتحقيق المحاكمة العادلة إرساءً لقيم العدالة، والمساواة صوناً لأمن وسلامة المجتمع وأفراده، وما أعظمها من ضمانة لذا بدأنا الحديث بأن المحاماة رسالة وفروسية.